نجاحك .. مهمتنا
نجاح التحول الرقمي لا يعتمد فقط على شراء البرامج، بل على إدارة التغيير وتطوير العمليات
نحن شريكك الفني والإداري لتحقيق نجاح رحلتك الرقمية
لا تبدأ عشوائياً.. ابدأ بخطة
نقوم بدراسة أهداف مؤسستك الحالية والمستقبلية، ونضع لك خارطة طريق (Roadmap) واضحة ومراحل زمنية محددة للانتقال الرقمي، بما يتناسب مع ميزانيتك وأولويات العمل، لتتجنب إنفاق الأموال في تقنيات لا تحتاجها الآن.
نختار الأنسب لك، بحيادية تامة
بصفتنا استشاري محايد، نساعدك في صياغة كراسة الشروط (RFP)، واستقبال عروض الأسعار من شركات البرمجيات (مثل Odoo, SAP, Microsoft)، وتقييمها فنياً ومالياً. نضمن لك اختيار النظام الذي يخدم مصلحة عملك، وليس النظام الذي يريد المورد بيعه.
نحن صوتك الفني أمام شركات البرمجة
نتولى إدارة مشروع التحول الرقمي نيابة عنك. نمثل إدارة الشركة في الاجتماعات التقنية، نراقب التزام الشركة المنفذة بالجدول الزمني والجودة، ونشرف على اختبارات الاستلام النهائي (UAT) لضمان تسلمك نظاماً خالياً من العيوب وجاهزاً للتشغيل.
حول أرقامك إلى قرارات
نساعدك في الانتقال من التقارير التقليدية الجامدة إلى لوحات تحكم تفاعلية (Dashboards) تعرض لك مؤشرات الأداء الرئيسية (KPIs) للمبيعات، والمالية، والمخزون لحظة بلحظة، مما يمكنك من اتخاذ قرارات استراتيجية مبنية على حقائق دقيقة.
التكنولوجيا وحدها لا تكفي
العنصر البشري هو الأساس. أكبر تحدٍ يواجه الشركات هو مقاومة الموظفين للنظام الجديد. نضع خططاً فعالة لتدريب وتأهيل فريق عملك، ونساعد في خلق ثقافة مؤسسية تتقبل التغيير وتتعامل مع الأدوات الرقمية بكفاءة وحماس.
نظف عملياتك قبل أتمتتها
تطبيق التكنولوجيا على عمليات إدارية خاطئة يزيد من الفوضى. لذا، نقوم أولاً بمراجعة وتبسيط الدورات المستندية وإجراءات العمل (SOPs)، وإزالة الخطوات المهدرة للوقت، لضمان انتقال سلس ومنظم إلى البيئة الرقمية.
رحلة التحول الرقمي: خطوات نحو مستقبل متطور
في عالم يزداد رقمنه يومًا بعد يوم، أصبح التحول الرقمي ضرورة ملحة للشركات التي تسعى إلى البقاء والازدهار، فهو رحلة شاملة تتضمن دمج التكنولوجيا الرقمية في جميع جوانب الأعمال والعمليات، بهدف تحسين كفاءة العمل، وزيادة الإنتاجية، وتعزيز الابتكار، وتحسين تجربة العملاء.
تعريف التحول الرقمي:
يُعرف التحول الرقمي بأنه عملية شاملة تتضمن دمج التكنولوجيا الرقمية في جميع جوانب الأعمال والعمليات،
يُمكن تقسيمه إلى ثلاثة أبعاد رئيسية:
البعد التكنولوجي: يشمل استخدام الأجهزة والبرامج والتطبيقات الرقمية لتحسين العمليات.
البعد العملياتي: يشمل إعادة تصميم العمليات والهياكل التنظيمية لتمكين الاستفادة من التكنولوجيا الرقمية.
البعد البشري: يشمل تطوير مهارات الموظفين و تغيير ثقافة العمل لضمان التكيف مع التكنولوجيا الجديدة.
أهداف التحول الرقمي:
زيادة كفاءة العمل: تساعد التكنولوجيا الرقمية على أتمتة المهام المتكررة، مما يوفر الوقت والجهد.
تحسين الإنتاجية: يمكن للتكنولوجيا الرقمية تحسين التواصل والتعاون بين الموظفين، مما يؤدي إلى إنجاز العمل بشكل أسرع وأكثر فعالية.
تعزيز الابتكار: توفر التكنولوجيا الرقمية أدوات جديدة لتحليل البيانات وخلق فرص جديدة للأعمال.
تحسين تجربة العملاء: يمكن للتكنولوجيا الرقمية تسهيل التواصل مع العملاء وتقديم خدمات أفضل لهم.
متطلبات التحول الرقمي:
القيادة القوية: يجب أن يكون هناك التزام من القيادة العليا لدعم التحول الرقمي وتوفير الموارد اللازمة.
الثقافة التنظيمية: يجب أن تكون ثقافة الشركة منفتحة على التغيير و مستعدة لاعتماد التكنولوجيا الجديدة.
الاستثمار في التكنولوجيا: يجب على الشركات الاستثمار في الأجهزة والبرامج والتدريب اللازم لتحقيق التحول الرقمي.
المهارات الرقمية: يجب على الموظفين تطوير مهاراتهم الرقمية لكي يتمكنوا من استخدام التكنولوجيا الجديدة بشكل فعال.
مراحل التحول الرقمي:
التقييم: تقييم الوضع الحالي للعمليات والتقنيات وتحديد فرص التحسين.
التخطيط: وضع استراتيجية للتحول الرقمي تحدد الأهداف والخطوات اللازمة لتحقيقها.
التنفيذ: تنفيذ التغييرات التكنولوجية والتنظيمية المخطط لها.
التقييم: تقييم نتائج التحول الرقمي وإجراء التعديلات اللازمة.
أفضل الممارسات للتحول الرقمي:
التركيز على احتياجات العملاء: يجب أن يكون تحسين تجربة العملاء هو الهدف الأساسي للتحول الرقمي.
المشاركة الفعالة للموظفين: يجب إشراك الموظفين في جميع مراحل التحول الرقمي.
استخدام البيانات بشكل استراتيجي: يجب تحليل البيانات واستخدامها لاتخاذ القرارات وتحسين العمليات.
التعاون مع الشركاء: يمكن للشركات الاستفادة من التعاون مع الشركاء لتسريع عملية التحول الرقمي.
التحديات التي تواجه التحول الرقمي:
المقاومة للتغيير: قد يقاوم بعض الموظفين التغيير، لذلك يجب على الشركات بذل جهد لتوعيتهم بفوائد التحول الرقمي.
نقص المهارات الرقمية: قد لا يمتلك الموظفون المهارات الرقمية اللازمة لاستخدام التكنولوجيا الجديدة.
الأمان السيبراني: يجب على الشركات ضمان أمان البيانات والأنظمة في بيئة رقمية.
يعتقد الكثيرون أن أنظمة تخطيط موارد المؤسسات (ERP Systems) تشبه تطبيقات الهاتف المحمول أو برامج الكمبيوتر التقليدية؛ مجرد برنامج يتم تحميله واستخدامه بضغطة زر، ولكن الواقع أعمق من ذلك بكثير.
تنفيذ وتشغيل هذه الأنظمة ليس مجرد مهمة تقنية، بل هو إعادة هيكلة شاملة للمؤسسة، نظام الـ ERP هو "عقل الشركة" الذي يربط المبيعات، المشتريات، المخازن، الأصول الثابتة، الموارد البشرية (HR)، ونقاط البيع (POS) في شبكة واحدة مترابطة، تصب جميعها في النهاية داخل الإدارة المالية والمحاسبة.
لضمان نجاح هذا المشروع الضخم، نتبع في DLG منهجية علمية لإدارة التنفيذ، نلخصها لكم في الخطوات التالية:
مراحل إدارة المشروع (Project Methodology)
1. التشخيص والفحص (Gap Analysis)
قبل كتابة سطر كود واحد، نبدأ بدراسة وفحص طبيعة نشاط الشركة، وفهم دورة العمل الحالية، وتقييم قدرات الكوادر البشرية ومدى جاهزيتهم للتعامل مع التكنولوجيا المتقدمة.
2. تحديد نطاق العمل (Scope Definition)
نحدد بدقة الأنظمة (Modules) التي تحتاجها الشركة فعلياً (مبيعات، مشتريات، مخازن، حسابات، تصنيع، إلخ) لتجنب دفع تكاليف إضافية في ميزات لا حاجة لها.
3. هندسة الدورات المستندية (Workflows)
لكل شركة طبيعة خاصة لنشاطها وعملياتها، نقوم بتصميم الدورة المستندية المناسبة لحجم وهيكل شركتك.
مثال: دورة المشتريات قد تبدأ بـ (طلب شراء ⬅ عروض أسعار ⬅ أمر شراء ⬅ استلام مخزني ⬅ فاتورة). دورنا هو ضبط هذه الدورة لتكون محكمة ومرنة.
4. مصفوفة الصلاحيات والموافقات (Authority Matrix)
نحدد "من له حق فعل ماذا؟".
مثال: مندوب المشتريات ينشئ الطلب، مدير المشتريات يوافق عليه، والمدير المالي يعتمد أمر الشراء، هذا يضمن الرقابة الداخلية (Internal Control) ويمنع التلاعب.
5. تصميم التقارير ومؤشرات الأداء (Reporting)
النظام الجيد يُقاس بمخرجاته اليومية، كثير من الشركات تنفق ملايين على نظام ERP وفي النهاية تظل تعتمد على إكسيل لأن التقارير الافتراضية غير مفيدة أو معقدة
نحن نراجع التقارير المتاحة بالنظام المرشح ونعيد نصمم هيكل التقارير المطلوبة بالتنسيق مع كل إدارة قبل البدء في التنفيذ، لضمان أنك تحصل على بيانات دقيقة، سريعة، وسهلة الفهم ومفيدة لكل ادارة
أمثلة على التقارير التي يجب ان تكون متاحة بالنظام وتعمل بكفاءة عالية:
تقارير المشتريات: موردين، طلبات وأوامر شراء، حركة الأصناف، مناديب، أسعار وخصومات، مدفوعات ومستحقات، تحليل أداء الموردين.
تقارير المبيعات: عملاء، أصناف مباعة، سياسات التسعير، أداء المناديب والمناطق، ربحية المنتجات/العملاء، متحصلات ومديونيات، معدلات التحصيل.
تقارير المخزون: حركة الأصناف، استلامات وصرف، رصيد حالي، حد إعادة الطلب، معدلات الدوران، أصناف بطيئة الحركة، تكلفة التخزين.
تقارير الحسابات: ميزان المراجعة، قائمة الدخل، الميزانية العمومية، التدفقات النقدية، التقارير الضريبية (ضريبة القيمة المضافة، خصم وإضافة)، تكاليف الإنتاج/المشروعات.
تقارير الموارد البشرية: الحضور والانصراف، الرواتب والأجور، الإجازات والغياب، تقييم الأداء، تكاليف القوى العاملة، معدلات الدوران الوظيفي.
تقارير الإدارة العليا والمالية: لوحات تحكم تنفيذية (Executive Dashboards)، مؤشرات الأداء الرئيسية (KPIs) مثل الربحية الإجمالية، هامش الربح، معدل دوران المخزون، DSO (أيام التحصيل)، التدفق النقدي المتوقع، مقارنة الموازنة بالفعلي.
النتيجة: قرارات يومية مبنية على أرقام دقيقة وفورية، بدل الاعتماد على إكسيل أو تقارير متأخرة.
6. الجدول الزمني (Project Timeline)
الوقت يساوي مال. نضع جدولاً زمنياً صارماً يلزم الشركة المنفذة (Vendor) بمواعيد تسليم محددة، لأن بدون خطة زمنية، قد تمتد المشاريع لسنوات دون إغلاق.
7. تجهيز البيانات الرئيسية (Master Data Preparation)
هذه هي المرحلة الأخطر. نساعدك في تنقية وتجهيز البيانات (بيانات العملاء، الموردين، شجرة الحسابات، وقائمة الأصناف) بشكل صحيح لتغذية النظام الجديد بها، لضمان أن يبدأ النظام ببيانات نظيفة.
8. التدريب ونقل المعرفة (Training)
نُشرف على ورش العمل التي تقدمها الشركة المبرمجة، ونتأكد من تدريب كل مستخدم على دوره المحدد. ونحرص على تسجيل هذه الورش لتكون مرجعاً للموظفين الجدد مستقبلاً.
9. اختبارات القبول (UAT & Testing)
لا نستلم النظام بدون "اختبار"، نقوم بإجراء اختبارات عملية (سيناريوهات حقيقية):
نقوم بإنشاء طلب شراء فعلي، ونمرره بدورة الموافقات، ونحوله لفاتورة، ونتأكد من تأثيره المحاسبي والمخزني الصحيح، ومن ثم نعتمد صحة التنفيذ للعملية.
10. الإطلاق والتشغيل المباشر (Go-Live)
اللحظة الحاسمة، نخطط للانتقال النهائي، ونجري جرد المخزون، ونرفع الأرصدة الافتتاحية، ونبدأ العمل الفعلي، ونستمر في المراقبة والدعم حتى تستقر العمليات تماماً.
تشير الدراسات العالمية إلى أن 70% من مشاريع التحول الرقمي تتعثر ليس بسبب عيوب البرمجيات، بل بسبب سوء إدارة المشروع وغياب التجهيز الداخلي. في DLG، نحن لا نبيع الأنظمة، بل نتولى إدارة المشروع نيابةً عنك أمام شركات التنفيذ، لنضمن لك تطبيقاً ناجحاً يخدم أهدافك، ونحمي استثمارك من الهدر
الحيادية التامة: لا نسوق لبرنامج معين، هدفنا مصلحتك فقط.
الخبرة المزدوجة: نجمع بين الخبرة المحاسبية/الإدارية والخبرة التقنية، مما يحقق كفاءة وجودة التنفيذ.
توفير التكلفة: نحميك من شراء "موديولات" أو إضافات لا تحتاجها.